في محافظة أذربيجان الغربية، شارك الدكتور ظفر نجار، نائب رئيس مجلس علماء المسلمين في جنوب أفريقيا، ومولوي لطف الرحمن، الناشط الإعلامي من بنغلاديش، وهما من ضيوف المؤتمر الدولي الأربعين للوحدة الإسلامية، في عدد من فعاليات أسبوع الوحدة.
وفي 4 شهريور 1405، ألقى الضيفان كلمتين في الملتقى النخبوي «العالِم صانع الحضارة»، الذي عُقد في مصلى الإمام الخميني (رض) بمدينة أرومية.
الدكتور ظفر نجار؛ تأكيد الوحدة والتضامن بين أبناء الأمة الإسلامية
أكد الدكتور ظفر نجار في كلمته، مهنئاً بمناسبة مولد النبي الأكرم (ص)، أهمية خدمة الناس، مشيراً إلى ما أكدت عليه تعاليم النبي الإسلام (ص) بشأن الأخوّة بين المسلمين.
واستناداً إلى قوله تعالى: «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا»، شدد على ضرورة تعزيز الوحدة بين أبناء الأمة الإسلامية، داعياً المسلمين إلى تجنب إلحاق الأذى بعضهم ببعض، والعمل على ترسيخ التضامن والتماسك فيما بينهم.
كما أشار الدكتور ظفر نجار إلى تجربة شعب جنوب أفريقيا مع الثورة الإسلامية في إيران، مؤكداً أهمية الثبات والوحدة بين المسلمين في مواجهة التحديات.
مولوي لطف الرحمن؛ الحضارة الإسلامية الحديثة ومسؤولية العلماء
تحدث مولوي لطف الرحمن، المحلل السياسي والاجتماعي في هيئة الإذاعة والتلفزيون الوطنية في بنغلاديش، خلال الملتقى عن مقومات الحضارة الإسلامية الحديثة، مشيراً إلى القيادة المؤمنة الواعية ودماء الشهداء الطاهرة باعتبارهما من الركائز التي تناولها في سياق تحقيق الحضارة الإسلامية الحديثة.
كما تطرق إلى التطورات في غزة ولبنان، مؤكداً مسؤولية العلماء في رفع مستوى الوعي لدى جيل الشباب، ودعم شعبي غزة ولبنان، ومواجهة عوامل الفرقة والانقسام.
وفي إطار مواصلة فعاليات الضيفين في محافظة أذربيجان الغربية، التقى الدكتور ظفر نجار ومولوي لطف الرحمن بحجة الإسلام والمسلمين الدكتور سيد مهدي قريشي، ممثل الولي الفقيه في محافظة أذربيجان الغربية وإمام جمعة أرومية.
كما قام الضيفان بزيارة مسجد النور، والتقيا بأساتذة وطلبة مدرسة النور للعلوم الدينية في أرومية، حيث تبادلا معهم الآراء ووجهات النظر.